«دمشقي»: مدينة تعبر أربعين عاماً من عدسة سامر قزح
ثمة مدن نصادفها في الصور بوصفها أمكنة، ومدن تكشف الصورة مقدار الزمن الذي استقر فيها. دمشق سامر قزح تنتمي إلى الثانية. فكتاب «دمشقي» لا يبني صورته عن المدينة من معالمها وحدها، وإنما من تراكم النظرات إليها على امتداد أربعين عاماً؛ من أوائل الصور المؤرخة عام 1983 إلى صور التقطت عام 2023. وبين التاريخين تتغير أشياء كثيرة، لكن عين المصور تحتفظ بعلاقة تكاد تكون ثابتة مع موضوعها: الاقتراب من دمشق بما يكفي لرؤية ما يحدث في داخلها، لا الاكتفاء بمشهدها الخارجي.







